الصفحة الرئيسة |  الموسوعة |  دراسات |  مسائل فقهية |  قضية ورأى |  مقالات |  دفاعاَ عن رسول الله |  صوتيات |  المنتدى
دفاعاَ عن رسول الله

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

لقد اصطفى الله رسوله محمداً كأفضل من يحمل رسالته الخاتمة للعالمين وجعل الإيمان به وبرسالته الأصل الثاني الذي يقوم عليه إسلام المرء بعد توحيده، وجعل الصدق في اتباعه دليلاً على صدق المحبة لله، والطريق الموصل إلى مرضاته.
يقول الله تعالى في سورة آل عمران:
" قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " [31]
فهل عرف المسلمون أنهم لن يحصلوا على محبة الله إلا باتباع رسوله [ أي بحب رسوله، فالمحبة اتباع وصدق في الاتباع ] وأن هذا الاتباع هو عين النصرة لرسول الله ولسنته القرآنية العطرة، ولذلك يستحيل أن يكون اتباعاً مذهبياً، أو نصرة عشوائية، وفق ما يراه كل فريق من كيفية وأسلوب مواجهة التحديات المحلية والعالمية؟


أمية الرسول
كيف تكون النصرة
القول بتحريف القرآن
دفاعاَ عن رسول الله
 


Contact@feqhelquran.com