|
محاور رئيسة
ــ إن الدعوة للتعايش يجب أن تقوم:
على تصور شمولي للإسلام كدين إلهي تحمله للعالمين أمة واحدة، وليس مذاهب مختلفة متصارعة تدعي كل منها أنها هي التي تحمل الدين الحق.
ــ إن الدعوة للتعايش يجب أن تقوم:
على فقه الأمة الواحدة، هذا الفقه الذي يستمد طاقته وفاعليته من مصدر إلهي مجمع عليه من كافة علماء ودعاة هذه الأمة، التي كانت في عصر الرسالة، وفي حياة رسولها محمد، صلى الله عليه وسلم، خير أمة أخرجت للناس.
ــ إن الدعوة للتعايش يجب أن تقوم:
على فكر الأمة الواحدة، التي يعلم علماؤها ودعاتها ما يواجهونه من تحديات، وما يهيمن على قلوب الناس من أباطيل وخرافات، وسبل حمايتهم منها.
ــ إن الدعوة للتعايش يجب أن تقوم:
على التفاعل الإيجابي مع الواقع المعاصر، بحيث يكون المسلم فيه عنصرا إيجابيا مؤثرا، فالذي يعيش في دائرة مذهبه يعيش على هامش الحياة لا يستطيع أن يدرك أبعاد ومخاطر هذه المذهبية على مجتمعه وعلى العالم أجمع.
ــ إن الدعوة للتعايش يجب أن تنطلق:
من قلوب تشربت معنى السلام النفسي وتفاعله مع السنن الكونية.
ــ إن الدعوة للتعايش يجب أن تنطلق:
من قلوب تشربت فقه إدارة الأزمات والدعوة إلى الله على بصيرة.
ــ إن الدعوة للتعايش يجب أن تنطلق:
من قلوب عرفت معنى الإدارة بالحب، والإحساس بالجمال، كأساس يقوم عليه التوازن النفسي والاجتماعي.
ــ إن الدعوة للتعايش يجب أن تنطلق:
من قلوب عرفت أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، وأن إعداد القوة المرهوبة في الإسلام لم يكن في يوم من الأيام لاحتلال البلاد واستعباد العباد، وإنما كان للدفاع عن البلاد وحقوق العباد.
والحقيقة أن معظم موضوعات هذه المحاور منشور على هذا الموقع فلم أجد حاجة إلى تكرارها وبيانها عند كل محور.
|