دعوة إلى رجال الأعمال لإنشاء قناة فضائية حرة، لا تنتمي إلى فرقة من الفرق الإسلامية، توجه مشروعها الفكري إلى كافة المسلمين، تدعوهم اليوم إلى الالتفاف حول القرآن كـ " آية " معاصرة، فيها طوق النجاة من مخاطر المذهبية والتفرق في الدين.
إن هذا المشروع الفكري يدعو كل مسلم إلى زيارة عصر الرسالة ليعيد بناء تدينه الوراثي على ما عليه رسول الله وصحبه الكرام، رضي الله عنهم أجمعين، وذلك قبل ظهور الفرق والمذاهب المختلفة، كمنهج للتأليف بين القلوب [وليس فقط للتقريب بينها] استجابة لقول الله تعالى في سورة الشورى:
شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [13] واستجابة لقوله تعالى في سورة الروم:
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [30] مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنْ الْمُشْرِكِينَ [31] مِنْ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [32]